الذهبي

186

سير أعلام النبلاء

السلفي ، وعبد الخالق اليوسفي ، وشهدة الكاتبة ، وأبو الفتح بن شاتيل ، وآخرون ، وكان من الصلحاء . قال السلفي : لم يرو لنا عن السكري سواه . قلت : ولد سنة تسع وأربع مئة أو نحوها ، ومات في جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وأربع مئة . وفيها مات صاحب دمشق السلطان شمس الملوك ، أبو نصر دقاق بن الملك تاج الدولة تتش ( 1 ) بن السلطان الكبير ألب أرسلان السلجوقي ، وكانت دولته بعد أبيه عشر سنين ، ودفن بخانقاه الطواويس . وفيها مات أبو ياسر أحمد بن بندار البقال ، وأبو بكر أحمد بن علي الطريثيثي ( 2 ) ، والقاضي أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن حمزة الثقفي الكوفي ، والمحدث الزاهد أبو الفرج إسماعيل بن القدوة محمد بن عثمان القومساني بهمذان ، والواعظ الكبير الأمير أردشير العبادي ، وكان تالفا ( 3 ) ، وطاهر بن أسد الشيرازي الطباخ ، والمنشئ البليغ أبو سعد العلاء ابن حسن بن الموصلايا ( 4 ) ، وأبو الخطاب بن الجراح ، وعيسى بن أبي ذر الهروي ( 5 ) ، وأبو مطيع المديني ، ومحمد بن الفرج الفقيه الطلاعي ( 6 ) ، وأبو المطرف عبد الرحمن ( 7 ) ، الشعبي بمالقة .

--> ( 1 ) سترد ترجمته برقم ( 129 ) . ( 2 ) تقدمت ترجمته برقم ( 87 ) . ( 3 ) في الأنساب : 8 / 337 : أبو الحسين أردشير بن أبي منصور العبادي الملقب بأمير ، كان واعظا مليح الوعظ ، حسن السيرة ، ظهر له القبول التام ببغداد فيما بين العوام . ( 4 ) سترد ترجمته برقم ( 120 ) . ( 5 ) تقدمت ترجمته برقم ( 94 ) . ( 6 ) سترد ترجمته برقم ( 121 ) . ( 7 ) سترد ترجمته برقم ( 140 ) وفيها عبد الرحيم .